أسمعت عن السياحة في سنغافورة؟ أتمنيت زيارتها؟ هل تريد التعرف على أبرز معالمها؟ إذا تعال لنكتشف هذه الجوهرة معا.
إن السفر إلى سنغافورة، ليس كالسفر إلى أي وجهة سياحية أخرى. ولا كالسفر إلى كل تلك المدن والبلدان التي ذاع صيتها، والتي لطالما ترددت أسماءها على مسامعنا مرارا وتكرارا. خاصة عند محبي السفر والسياحة. وما هذا إلا نتيجة طبيعية، لأننا نتحدث عن إحدى منارات القارة الآسيوية، التي لطالما فاجأتنا بجمال جغرافيتها.
![]() |
| السياحة في سنغافورة: لماذا لا ينبغي عليك تفويت زيارتها أبدا؟ |
في هذا المقال، سوف نتحدث عن العديد من الأمور والتفاصيل، والتي ستساعدنا أثناء العزم على الإتجاه والسفر إلى هذه الوجهة السياحية المميزة والجذابة.
فأين تقع سنغافورة؟ وما أبرز تفاصيل السفر إليها؟ وما أهم الاماكن السياحية فيها؟ هذه الأسئلة وأكثر، سنحاول الإجابة عنها، فتابعونا.
اين تقع سنغافورة
تقع سنغافورة في القطر الجغرافي الآسيوي. وتعد من أكثر الدول تقدما في العالم، بل وأصبحت تنافس كبريات الإقتصادات العالمية،في زماننا هذا. مما فتح أمامها المجال حتى تلقي بإشعاعها على ما حولنا من أقطار.
إن هذا الأمر، لهو حقيقة مؤكدة، فلا هو من نسج الخيال. ولا هو من الأسمار التي يتسامر بها الناس، لتبادل أطراف الحديث، ترويحا عن النفس. ولنا في القوانين السنغافورية خير مثال على ذلك.
لقد أصبجت القوانين في سنغافورة، مناط الفكاهة والترفة، من شدة تركيزها على الإنضباط والإحترام. حتى أصبح عدد من السياح والزائرين، يقتنون تيشورتات وأقمصة مطبوع عليها، أشهر القوانين المتعارف عليها، كذكرى من ذكريات هذا البلد الجميل.
السفر إلى سنغافورة
تعتبر السياحة في سنعافورة، وجهة من أحسن الوجهات السياحية، التي يمكن أن نختار زيارتها. والتمتع بما فيها. وذلك راجع لمناخها المميز، والذي تبلغ أعلى درجات حرارته، واحدا وثلاثين درجة مئوية. أما إذا ما انخفضت الحرارة، فهي تقارب الخمسة والعشرين درجة تقريبا.
ولو تحدثنا عن البنية التحتية، التي تعتبر أحد أعمدة استقطاب السياح، فسنجدها متطورة لدرجة كبيرة. فوسائل النقل من معلم سياحي إلى آخر متوفرة بكثرة، وشبكة الطرقات، تعتبر من أحسن شبكات الطرق في العالم، مما يجعل تجربة المسافر تجربة مميزة إلى حد كبير.
لذلك ليس من الغريب أو من العجيب، أن تتربع إلى جانب مثيلاتها، على عرش مؤشر هينيلي في منطقتها الآسيوية. ناهيك عن تبوئها مرتبة متقدمة جدا في مؤشر جودة الحياة, فتكون بذلك من أحسن البلدان التي يمكن أن يولد فيها المرء ويحيا.
تعد التركيبة السكانية في سنغافورة، تركيبة متجانسة ومنسجمة فيما بينها. وذلك بالرغم من تنوع الأعراق التي تستوطن أراضيها. فالصينيون والمالاويون موجودون، والهنود والقوقازيون ، وأجناس أخرى من الآسيويين موجودين، ناهيك عنا نحن العرب وغيرنا، وكلنا قد تجمعنا أرض واحدة، وسماء واحدة.
تظل السياحة في سنغافورة، ومعها التواصل والتخاطب مع شعبها، من أسلس الأمور على الإطلاق. خاصة وأن الغالبية العظمى منهم متقنون للغة السياحة الأولى عالميا، والتي ستنفعنا أينما ذهبنا وارتحلنا، أي اللغة الإنجليزية.
بالتالي لا خوف علينا إذا كنا سنزور هذه الدولة لأول مرة، سواء مع العائلة أو لوحدنا. لكن ينبغي علينا أن ننتبه إلى شيء يلتبس على الكثير منا، ألا وهو أن العملة السنغافورية هي الدولار السنغافوري، وليس الدولار الأمريكي، فوجب التنبيه على ذلك.
أهم الأماكن السياحية في سنغافورة
حديقتا الصين واليابان
كثير منا يعشق البيئة الخضراء، والشريط الأخضر. وكثير منا يسافر لأجل هذا الأمر، طمعا في تمتيع أعيننا بأجمل المناظر الطبيعية، التي تروق القلب قبل العين. لأجل ذلك لا يمكن تفويت زيارة الحديقتين، المبنيتين وفق الأسلوب الصيني والياباني.
إنهما حديقتان مميزتان إلى درجة كبيرة، خاصة أننا لا نصادف مثل هذا النوع من الحدائق كثيرا في حياتنا العادية. فأشجارهما وأزهارهما ونباتاتهما المنسّقة بطريقة بديعة، يابانية صينية صرفة, ناهيك عن السلاحف التي تسبح مستمتعة في تلك البحيرات، التي تعد فيها ملكة الجمال، لهو أمر رائع للغاية.
وفوق كل هذا وذاك، الدخول إليهما مجاني ومتاح للجميع. سواء كنا صغارا أو كبارا، برفقة عائلاتنا أو لوحدنا. وبالتالي ليس من الغريب، أن تشهد هاتان الحديقتان إقبالا كبيرا، خاصة في نهاية الأسبوع، فإذا كنا نحب الحدائق، فهذه الوجهة خيارنا الأفضل.
حديقة جبل فابر
كثير منا من عشاق المرتفعات والقمم الشاهقة، وكثير منا تستهوينا الأماكن العالية، وفي هذه الحديقة الفريدة، سنجد ما نبتغيه ونبحث عنه.
إنها حديقة تتموضع فوق سطح جبل يبلغ ارتفاعه مائة وخمسة أمتار. وبجوارها العديد من المرافق التي نحتاجها، من قبيل المطاعم والمقاهي، التي تقدم أطباقا لذيذة ذات طابع آسيوي، وغير آسيوي.
أما وسيلة التنقل التي توصلنا إليها, والتي تكاد تكون الوحيدة, هي التلفريك, والذي يعتبر ركوبه في حد ذاته، متعة ما بعدها متعة. بحيث نستمتع بإطلالة من فوق، على أغلب الأماكن السياحية السنغافورية.
فورت كانينغ بارك
تعتبر حديقة فورت، أحد أهم رموز السياحة في سنغافورة. وذلك نتيجة الدلالات العميقة والمهمة والتاريخية التي تتميز بها، خاصة عند الشخصية السنغافورية والعقل السنغافوري.
إنها حديقة لا ككل الحدائق. ومكان ترفيهي، لا ككل الأماكن الترفيهية الأخرى، المتناثرة في كل ربوع الدولة. بالرغم من حجمها الصغير نسبيا، مقارنة بحدائق أخرى ذات مساحات مترامية الأطراف وشاسعة.
يرجع السبب وراء هذا التميز، لكون الأرض التي بنيت عليها هذه الوجهة السياحية، هي أرض شهدت أحداثا كثيرة حامية الوطيس. دارت وقائعها في الحرب العالمية الثانية، مما يضفي عليها طابعا تاريخيا صريحا.
فلإن كان الواحد منا، يبحث عن الجمع بين الإستجمام والترفيه، وكذا الحمولة الرمزية والقيمة التاريخية للمكان. خاصة إن كنا مع أطفالنا، ونريد أن نجعلهم يستفيدون أكبر إستفادة، تعليمية ترفيهية، فحديقة فورت أحسن مكان لذلك.
إيست كوست بارك
إن من معالم السياحة في سنغافورة، ومن جواهرها التي تستقطب الملايين من الزوار والسياح، حدائقها المميزة والفخمة. والتي اعتنت بها الحكومة السنغافورية، وسعت لنشرها في أرجاء الدولة. وتعتبر حديقة إيست واحدة من هذه الجواهر.
أقل ما يمكن أن يقال عن هذه الحديقة، أنها وجهة كل محبي الشواطئ وحفلات الشواء، وعشاق ممارسة الرياضات المختلفة. خاصة وأنها تطل على البحر، أي أن الواحد منا سيجد فيها ضالته. فلإن كنا نسعى لمثل هذه الأنشطة، فإيست مكان مناسب لذلك.
حديقة سنغافورة النباتية
إن السياحة في سنغافورة، تضرب موعدا مع عشاق البيئة والشريط الأحضر، الذي تشكله مختلف أنواع النباتات والأشجار، لزيارة واحدة من أكبر الحدائق في العالم. والتي يعتبرها العالم كله، إرثا إنسانيا مشتركا.
إنها واحدة من الحدائق التي تفوح منها رائحة العراقة وعبق التاريخ، ويقال أن عمرها حوالي مائة وستون سنة. وتمتد على مساحة مترامية الأطراف، تقدر بما يقارب إثنان وثمانون هكتارا.
فلإن كنا نريد التعرف على أنواع مختلفة ونادرة من النباتات، ناهيك عن الإستمتاع بأكلات سريعة، تسد رمق جوعنا طوال جولتنا السياحية، فهذه الحديقة المكان المناسب لذلك.
حدائق الخليج
تكثر الحدائق وتنتشر في سنغافورة، لكن قلة قليلة منها، ينتشر صداها ويذيع صيتها في العالم كله. ومن بين هذه الحدائق، الحدائق المسماة بحدائق الخليج الثلاث.
إن السر وراء جلب حدائق الخليج، لعدد هائل من الزوار سنويا، يكمن في الشكل الذي صممت به. فالفكرة وراء إنشاءها، تتمثل في تجسيد صورة مميزة للكواكب بترتيبها.
لذلك سنجد الشكل الخارجي لهذه الحدائق، قد نسّقت نباتاته وأشجاره ومرافقه، كي تشبه أحد مشاهد أفلام الخيال العلمي التي نشاهدها. وسعر دخولها هو ثمانية وعشرون دولارا.
مسجد السلطان
إن السياحة في سنغافورة، من دون زيارة مسجد السلطان، لهي خسارة كبيرة، وكبيرة جدا. خاصة وأنه يعتبر معلما تاريخيا من معالم سنغافورة، وبالتالي ستجد العديد والعديد من المسلمين يأتون لزيارته، وتمتيع أعينهم بالمظاهر الإسلامية العمرانية، والتي تُذكرنا في عقلنا الجمعي، بحقبة زمنية مميزة للغاية.
إن لحظات ظهور هذا المسجد للحياة، كانت في عهد السلطان الذي بنيت على يديه الدولة السنغافورية، وهو السلطان حسين شاه. أي أنه من أقدم المساجد المتواجدة في سنغافورة، والذي لايزال واقفا أمامنا، يراه كل زائر، ويصبغ هذا القطر الجغرافي، بصبغة إسلامية فريدة.
سد مارينا
إن السياحة في سنغافورة للشباب، أو للعوائل والعروسين، من دون زيارة هذا المكان، تظل ناقصة إلى حد كبير.
ففي هذا السد, نستطيع أن نزاول العديد من النشاطات المختلفة والمتنوعة. وأن نحظى بوقت ممتع للغاية، خاصة إذا كنا نميل ونعشق المياه الزرقاء والرياضات البحرية.
وبالتالي، إذا كنا ممن يريدون قضاء وقت ممتع داخل الماء، مزاولين ومستمتعين بما تشتهي قلوبنا وأرواحنا، فسد مارينا، يعتبر الوجهة المفضلة لذلك.
فندق رافلز
حينما يبحث أي واحد منا، عن أفخم فندق في سنغافورة، فإن رافلز لابد أن يكون متصدرا أسماء اللائحة، أو من بينها على الأقل. لأنه أحد أقدم من يقدمون خدمات فندقية فخمة لزبنائهم، الذين يكونون من الطبقة البرجوازية في كثير من الأحيان.
فلإن كنا نطمح لزيارة سنغافورة، وقضاء أمتع وأحلى الأوقات فيها، مع زوجاتنا وأطفالنا، ونبحث عن خدمة فندقية راقية جدا، فرافلز مختص في ذلك.
فندق مارينا بي ساندز
إن السياحة في سنغافورة، والتجوال في أغلب معالمها ووجهاتها السياحية، ورؤية التطور الكبير الذي شهده هذا البلد، والقيام بمختلف الأشياء التي نريدها، يحتاج بشكل أساسي إلى فندق لإرتياده والنزول به.
وبمجرد بحث الواحد منا، في أي دليل بحثي عن أحسن الفنادق وأفخمها، وأكثرها إستقطابا للسياح، فسنجد ساندز أحد أهم الفنادق التي تتصدر اللائحة. لا من حيث تصميمه العمراني المميز جدا، والغريب في نفس الوقت، ولا من ناحية الخدمات الفندقية التي يتيحها أصحابه لزبناءهم.
فلإن كنا نبحث عن فندق فخم، وكنا من عشاق إلتقاط الصور التذكارية، التي تؤرخ لمرورنا من هذا المكان، أو لنشرها على مواقع التواصل، فساندز سيكون الوجهة الأمثل لذلك.
متحف الحضارات الآسيوية
إن السياحة في سنغافورة، وزيارة هذا المتحف بالذات، أحد الأمور التي ستعرف الزائر أو السائح على الثقافة السنغافورية خصوصا. والثقافة الآسيوية عموما.
إنه يضم بين دفاته، العديد من الآثار الإبداعية التي ابتدعتها الأنامل الآسيوية، والتي تعبر عن روح الشرق، بكل ما يحمل من كنوز تسحر الألباب والعقول. وبالتالي لو أردنا استكشاف كل ما يزخر به، فسعر دخوله يساوي ثمانية دولارت سنغافورية.
معرض سنغافورة الوطني
إذا كان الواحد منا لا تستهويه الأجواء القديمة نوعا ما للمتاحف، وهو من محبي التقنية الحديثة والتكنولوجيا، فهذا المعرض يوفر لنا ذلك.
إن الفكرة العامة لإنشاء هذا المعرض، تدور أو تتلخص في التعريف بسنغافروة. وكل ما له علاقة بها على مختلف المستويات. لكن بشكل جديد وفريد، ألا وهو استخذام الفيديوهات التعريفية، لكل ما تمنت أنفسنا معرفته عن الدولة السنغافورية.
لذلك ليس من الغريب، أو من قبيل الصدفة، أن يكون هذا المعرض محجّا سنويا لإستقطاب العديد من الطلبة. حتى تتسنى لهم دراسة الحياة في سنغافورة، بكل ما تتميز به، لكن بشكل علمي، أما سعر دخوله فهو عشرون دولارا سنغافوري.
متحف سنغافورة الوطني
بعضنا يهوى الآثار ويحبها، ويتمنى لو أنه إستطاع معرفة الطريقة أو الكيفية، التي كان يعيش بها السكان الأوائل، لقطر ما من الأقطار. وهذا بالضبط ما يوجد في هذا المتحف، الذي تفوح منه رائحة عبق التاريخ.
سنجد في هذا المتحف، العديد من الأماكن التي تلخص محتوياتها وما يعرض فيها، حقبة زمنية معينة، بكل ما تتسم به من إيجابيات وسلبيات. وبالتالي يعتبر مكانا مناسبا جدا لإرضاء غريزة الفضول والإستكشاف فينا، وتكلفة دخوله هي خمسة عشر دولارا سنغافوريا.
سانتيك سيتي مول
إن السياحة في سنغافورة، من دون التسوق أو التبضع، يعتبر أمرا غير مكتمل. لذلك يظهر أمامنا المركز التجاري الكبير، سانتيك، كي يوفر علينا عناء البحث عن مكان مناسب للتبضع. واقتناء كل ما يستلزمنا أو نحتاجه في رحلتنا.
إنه من الأسواق التجارية الكبيرة والراقية، وتزخر زواياه ومحلاته التجارية، بالعديد من أصناف العلامات التجارية ذائعة الصيت. والمنتشرة منتوجاتها في أغلب بلدان العالم، فلإن كنا نود التبضع، فسانتيك مكان مناسب لذلك.
فيفو سيتي مول
ونفس الكلام، الذي قلناه عن المركز التجاري الكبير، سانتيك سيتي مول، ينطبق بالحرف على فيفو مول. فأغلب العلامات التجارية الكبيرة والمشهورة، موجودة وحاضرة فيه بقوة، من خلال المنتوجات التي تقدمها.
وأغلب الأشياء التي يمكن أن يتمنى المرء شراءها، متاحة ومتوفرة. وبالتالي فهواة التسوق والتبضع، على موعد مع تسوق ناجح وممتع.
الحي الهندي
كثير منا يشاهد ويتابع في الكثير من الشاشات، أسلوب الحياة الهندي. سواء كان الأمر متعلقا بملابسهم، وتصاميمها المختلفة التي يتميزون بها. أو مطعهم، وما يزخر به من أطباق مختلفة الأصناف والأشكال.
والعديد منا، يتمنى زيارة تلك المنطقة الجغرافية، لكن بعد المسافة، ومشقة السفر إلى هناك، تقف حائلا أمام تحقق هذا الأمر.
غير أن رحلتي الى سنغافورة، أو رحلاتنا جميعا إليها، قد تكون حلا لهذا الأمر، من خلال زيارة الحي الهندي، المتواجد على الأراضي السنغافورية.
إنه حي يحمل كل معالم وطابع الثقافة والعادات الهندية. ومن خلاله نستطيع أن نقتني كل ما أردناه وأحببناه، فبمجرد دخوله سنستشعر الروح الهندية، المرحة واللطيفة، ذات الطابع الفكاهي الخاص. وبالتالي يعتبر وجهة سياحية ممتازة لتحقيق هذه الرغبة.
الحي الصيني
تعد السياحة في سنغافورة، طريقا مختصرا يغنينا عن زيارة العديد من البلدان التي نبتغي زيارتها. ومن أبرز مظاهر هذا الأمر، الحي الصيني.
إن دخول السائح أو الزائر إليه في المرة الأولى، سيجعله يستشعر أنه في الصين. لكن الحقيقة، هي أن أقدامه مازالت في سنغافورة. وهذا نتيجة ما يتميز به هذا الحي من طابع معبر أشد التعبير، عن الثقافة الصينية المميزة، بكل ما تحمله من إرث تاريخي.
فلإن كنا من هواة الثقافة الصينية, بكل مميزاتها والنقاط التي تختلف بها عن الجميع، فزيارة بسيطة للحي الصيني، ستكون مفيدة للغاية. لاسيما إذا أردنا إقتناء شيء ما.
جورونج بيرد بارك
إن محبي الطيور وعشاقها، على مختلف أشكالها وأنواعها وألوانها، على موعد مع زيارة مكان مميز جدا. عبارة عن محمية شاسعة المساحة، تضم كل ما سبق أن رأيناه من طيور، وما لم يسبق لنا رؤيته.
إنه مكان فريد من نوعه، وهذا بشهادة العالم كله. وخاصة أولئك المهتمين بهذا المجال. فلإن كنا نطمح لزيارة إحدى المحميات مع أطفالنا، لمشاهدة أجمل الطيور وأغربها، فجورونج مكان مناسب لهذا الأمر.
حديقة حيوانات سنغافورة
لقد كان لزيارة حدائق الحيوانات في كل بلد نتجه إليه، طعم خاص، وخاص جدا. خاصة حينما تكون أمامنا حديقة مترامية الأطراف، زاخرة بكل أنواع وأشكال الحيوانات، التي ما كنا نراها، إلا على أشهر القنوات التلفزيونية الشهيرة.
إن حديقة حيوانات سنغافورة، واحدة من هذه الحدائق المميزة، التي يستمتع بزيارتها الكبير قبل الصغير. والتي نشاهد فيها العديد من الحيوانات النادرة والفريدة. فلإن كنا من عشاق هذه المخلوقات الجميلة، فحتما هذا المكان هو الأنسب لهذه المهمة. أما سعر دخولها فهو سبعة وثلاثون دولارا سنغافوريا.
طريق أورشارد
يعتبر أورشارد، واحدا من أهم الأماكن التي توضع في كل جدول سياحي سنغافوري، بهدف زيارته، واكتشاف ما فيه، وما يزخر به من مزايا ومميزات.
إنه ذاك الطريق العجيب، الذي ستجد فيه كل ما تتمنى نفسك وتشتهيه. وكل ما يمكن أن تشتريه ليبقى كذكرى جميلة، تذكرك بزيارة هذه الدولة المميزة. فلإن كنت من محبي أجواء الصخب والإزدحام، فأورشارد مكان مناسب لذلك تماما.
ميرليون بارك
إن السياحة في سنغافورة، من دون المرور على هذه الرقعة الجغرافية، لهو أمر مؤسف للغاية. خاصة وأن هذا المكان، يعد أحد المراكز الأكثر إستقطابا للسياح وعشاق السفر والسياحة.
ومن أكثر المعالم شهرة في هذا المكان، تمثال ميرليون، الذي يزخر بدلالات تاريخية متجذرة في الفكر السنغافوري. وكذا المقاهي والمطاعم المنتشرة في كل زوايا هذا المكان الجميل. ناهيك على أنه قبلة للعديد من هواة الرياضات المائية، وغيرها، فلإن كنا نريد زيارة مكان يعج بالحياة، فالميرليون مكان مناسب لذلك.
رصيف كلارك
أغلبنا حينما نزور وجهة سياحية معينة، نحاول أن نصوب سهام تركيزنا في البداية، على أهم الأماكن التي تعبر بشكل واضح عن الروح الشعبية فيها. وكيف يقضي السكان المحليون يومهم. وكذا التعرف على أبرز عاداتهم وتقاليدهم، بحلوها ومرها، بإيجابياتها، وسلبياتها.
وهذا ما يوفره ويتيحه لنا رصيف كلارك. فلإن كنا من هؤلاء الذين يعشقون التعرف على حضارات أخرى، وثقافات مغايرة لثقافتنا وحضارتنا، أخذا للعبرة قبل التسلية والترفيه، فكلارك مكان مناسب لذلك.
جزيرة سنتوسا
إن السياحة في سنغافورة، بكل معالمها ووجهاتها السياحية شيء، وجزيرة سنتوسا في سنغافورة، وزيارة ما تزخر به، شيء آخر.
تعد سنتوسا حبيبة الملايين من زوار ومستكشفي سنغافورة. خاصة وأنها تضم بين جوانبها واحدا من أكبر الأكواريومات في العالم. والذي يعج بمختلف أنواع وأشكال وألوان الأسماك، التي رأيناها، والتي لم يسبق لنا رؤيتها.
ناهيك عن تواجد وانتشار العديد من المطاعم والمقاهي، التي تقدم ما لذ وطاب من أصناف وأنواع الأطباق الشهية واللذيذة. فلإن كانت رحلتنا سريعة، وجدولنا الزمني ضيق، ومع ذلك نريد الترفيه على أنفسنا، وتغيير الجو، فسنتوسا المكان الأنسب لذلك.
العجلة الدوارة
تعد هذه الوجهة، المكان الأكثر شعبية عند الأطفال. خاصة وأننا بصدد الحديث عن واحدة من أكبر العجلات الدوارة بين مثيلاتها. بارتفاع يقارب المائة والستين مترا، مما يضفي لونا من التشويق والإثارة عند ركوبها.
فلإن كنا نريد إصطحاب أولادنا لمكان مميز، بغية إدخال السرور والبهجة على قلوبهم. وتغيير الروتين اليومي، الذي ألفوه واعتادوا عليه، فهذه العجلة كفيلة بتحقيق ذلك.
إلى هنا، تكون رحلتنا مع هذه الوجهة السياحية قد انتهت. وتكون معها مدونة كيف سنسافر، قد وصلت بسلام إلى مطار دنيا السياحة والسفر. فإلى موضوع جديد، السلام عليكم.
إقرأ أيضا: اماكن السياحة في اوزباكستان
موضوع مشابه: سنغافورة
